الإجابة هي: العبارة صحيحة.
عندما تم فتح بيت المقدس (القدس) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب سنة 15 هـ / 636 م، طلب أهلها الأمان، وطلبوا أن يستلم الخليفة بنفسه مفاتيح المدينة، فقدم عمر من المدينة إلى القدس لذلك.
العهدة العمرية:
أصدر عمر بن الخطاب ما يُعرف بـ "العهدة العمرية"، وهي وثيقة أمان كتبها لأهل القدس، وفيها تعهد بحماية:
- أرواحهم وأموالهم
- كنائسهم وصلبانهم
- حريتهم الدينية
وقد جاء في العهدة العمرية:
"هذا ما أعطى عبد الله عمر أمير المؤمنين أهل إيليا (القدس) من الأمان: أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم... لا تُسكن كنائسهم ولا تُهدم..."