الإجابة هي: كتابة القرآن الكريم في مصحف واحد.
دور عثمان بن عفان في جمع المصحف الشريف:
- في زمنه اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، ودخلت شعوب كثيرة في الإسلام، وظهرت اختلافات في قراءة القرآن بسبب تنوع اللهجات.
- خشي الصحابي حذيفة بن اليمان من وقوع الفتنة حين رأى اختلاف الجنود في تلاوة القرآن في فتح أرمينية وأذربيجان.
- عرض الأمر على عثمان، فاستجاب فورًا وجمع كبار الصحابة وعلى رأسهم زيد بن ثابت، وندب لجنة لنسخ القرآن من المصحف التي كانت قد جُمعت زمن أبي بكر.
- أُرسل من المصاحف العثمانية إلى الأمصار الكبرى (الكوفة، البصرة، الشام، مكة، مصر، اليمن، والبحرين) مع قرّاء متقنين، وأُبقي مصحف بالمدينة.
- أمر بإحراق ما سواها من الصحف الفردية منعًا للاختلاف.
الأثر التاريخي:
- حماية القرآن من التحريف والاختلاف، وضمان وحدة النص القرآني بين المسلمين شرقًا وغربًا.
- تثبيت لغة القرآن كلغة جامعة للأمة الإسلامية، بعيدًا عن التنازع بين لهجات القبائل.
- أصبح ما يُعرف اليوم بـ المصحف العثماني هو المرجع الوحيد للقرآن الكريم في العالم الإسلامي كله.
- كان هذا الإنجاز سببًا في حفظ القرآن الكريم عبر القرون بلا زيادة ولا نقصان، تحقيقًا لقوله تعالى:
- ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].