الجري المتعرج مسافة 30 م يقيس عنصر الرشاقة

تعرف على كيفية قياس عنصر الرشاقة من خلال اختبار الجري المتعرج لمسافة 30 متر، وأهمية هذا التمرين في تقييم سرعة الاستجابة وتغيير الاتجاه.
١٣‏/٩‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

١٥‏/٩‏/٢٠٢٥
الإجابة هي: نعم، الجري المتعرج لمسافة 30 مترًا هو اختبار شائع لقياس عنصر السرعة والرشاقة في العديد من التمارين الرياضية والتدريبات البدنية.

في هذا الاختبار، يُطلب من الشخص الجري لمسافة 30 مترًا على مسار يحتوي على مجموعة من التعرجات (عادة ما يكون المسار متعرجًا أو يحتوي على تغييرات مفاجئة في الاتجاه)، ويُقيم الأداء بناءً على قدرة الشخص على التبديل بسرعة بين الحركات والتغييرات في الاتجاه، يتم التركيز على:
  • السرعة: القدرة على الجري بسرعة في خط مستقيم والتسارع.
  • الرشاقة: القدرة على تغيير الاتجاه بسرعة وكفاءة دون فقدان التوازن أو السرعة.
  • التنسيق بين الجسم: قدرة الرياضي على التحرك بشكل متوازن وفعّال خلال التغيرات في الاتجاه.
  • القدرة على التحمل: تحمل الإجهاد الناتج عن الجري السريع مع التبديلات المستمرة.
يُعد هذا الاختبار مفيدًا في تقييم الرياضيين في الرياضات التي تتطلب تغيرات سريعة في الاتجاه مثل كرة القدم، كرة السلة، كرة اليد، وغيرهم.