الإجابة هي: التسمية الثنائية للكائنات الحية.
أوجه القصور في نظام أرسطو:1. الاعتماد على الشكل الظاهري:
صنّف الحيوانات حسب طريقة الحركة:
- حيوانات تطير
- حيوانات تمشي
- حيوانات تعيش في الماء
هذا أدى إلى وضع كائنات مختلفة تمامًا في مجموعة واحدة (مثل الطيور والخفافيش والحشرات معًا لمجرد أنها تطير).
2. إهمال الخصائص الداخلية:
- لم يدرس أجهزة الجسم الداخلية أو التركيب الخلوي (غير معروف آنذاك)، فكان التصنيف سطحيًّا.
غياب الدقة العلمية:
- لم يفرّق بين الفقاريات واللافقاريات بوضوح.
- لم يستخدم معايير وراثية أو تشريحية، بل ركّز على البيئة والسلوك.
لماذا لا يُعتمد تصنيفه الآن؟
لأنه لا يستند إلى خصائص داخلية ثابتة مثل: التركيب الخلوي، نوع الأنسجة، أو العلاقات التطورية.
التصنيف الحديث (لينيوس ثم التطور إلى النظام الحديث القائم على الصفات الوراثية والبيولوجية) أكثر دقة وشمولية.