العفو عن المسيء من القيم التي وردت في النص

تعرّف على أهمية العفو والتسامح كقيم أخلاقية نبيلة، وكيف يسهمان في تهذيب النفس وتعزيز السلوك الإنساني الإيجابي في الحياة اليومية.
٢٣‏/٩‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

٢٤‏/٩‏/٢٠٢٥
الإجابة هي: العبارة صحيحة.

الفرق بين العفو والصفح دون جدول:
  • العفو:
  1. في اللغة: هو التجاوز عن الذنب وترك العقوبة، وأصله من المحو والطمس.
  2. في الاصطلاح: ترك المؤاخذة على الذنب، وكأن الذنب لم يكن.
  3. يعني أن تُسقط حقك في العقوبة أو الانتقام، وتسامح من أساء إليك.
  • الصفح:
  • في اللغة: الإعراض عن الذنب دون لوم أو توبيخ، وهو مأخوذ من صفحة العنق؛ كأنك تولّي المسيء ظهرك.
  • في الاصطلاح: ترك التأنيب واللوم، وإزالة أثر الذنب من النفس.
  • أبلغ من العفو، لأنه لا يكتفي بترك العقوبة بل يُزيل الأثر النفسي للذنب أيضًا.
أهمية العفو والتسامح كقيم أخلاقية نبيلة:
  • تحقّق رضا الله:
العفو والتسامح من أخلاق الأنبياء والصالحين، وقد وعد الله العافين بالأجر العظيم.
كما قال تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله..."
  • تعزز العلاقات الإنسانية:
تُزيل الضغائن والأحقاد.
تقوي الروابط الاجتماعية وتبني الثقة بين الأفراد.
  • تدل على قوة الشخصية:
القوي الحقيقي هو من يملك نفسه عند الغضب، ويختار التسامح بدل الانتقام.
  • تنشر السلام الداخلي:
التسامح يريح القلب، ويحرر النفس من ثقل الكراهية والانتقام.
  • تحقق الاستقرار في المجتمع:
عندما يعفو الناس عن بعضهم، يقل النزاع، وتعمّ المحبة والعدل.
  • من أعلى مراتب الإحسان:
التسامح لا يفعله إلا من امتلأ قلبه بالإيمان، وسما خُلقه عن الانفعال