بدأت بوادر الوحي الرسول صلى الله عليه وسلم

تعرّف على كيفية بداية بوادر الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم، ومرحلة الرؤيا الصادقة التي سبقت نزول الوحي، ودلالتها في إعداد النبي للرسالة.
١٤‏/١٠‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

١٤‏/١٠‏/٢٠٢٥
الإجابة هي: بدأت بوادر الوحي للرسول صلى الله عليه وسلم بالرؤيا الصادقة في المنام، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح. 
 ما دلالة هذه الرؤى الصادقة؟
1. تهيئة نفسية وروحية للنبي ﷺ:
لتعويده على استقبال أمور غيبية، واستعداده للتواصل مع عالم غير محسوس (الوحي).
2. بثّ الطمأنينة في قلبه:
حيث يرى رؤى صادقة تتحقّق كما رآها، مما يزيد من ثقته بصدق ما يوحى إليه لاحقًا.
3. إشارة إلى اصطفاء إلهي:
فالرؤى الصادقة من علامات النبوة، وكانت تمهيدًا لاختيار الله للنبي محمد ﷺ ليكون خاتم الأنبياء.
4. ارتباط الرؤيا بالوحي:
في الإسلام، تعتبر الرؤيا الصادقة جزءًا من أجزاء النبوة، كما جاء في الحديث:
"الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".
ماذا حدث بعد الرؤيا الصادقة؟
بعد مرحلة الرؤيا، بدأ النبي ﷺ:
  1. يخلو بنفسه في غار حراء للتعبّد والتفكّر.
  2. كان يميل للعزلة والبعد عن مظاهر الجاهلية.
  3. وهناك، جاءه جبريل عليه السلام بأول آيات الوحي: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ..." (سورة العلق، الآيات 1–5)