نهى الإسلام عن العصبية القبلية لكنها ظهرت في نهاية الحكم الأموي ومن آثارها

ما نتائج العصبية القبلية في أواخر الدولة الأموية؟ تعرّف على دورها في إضعاف الحكم، وزيادة الصراعات الداخلية، وتأثيرها على سقوط الدولة.
٢٤‏/٩‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

٢٧‏/٩‏/٢٠٢٥
الإجابة هي:
  1. ظهور النزاعات بين القبائل العربية.
  2. ضعف الدولة الأموية بسبب الصراع بين القبائل.
العصبية القبلية كانت من أبرز عوامل ضعف الدولة الأموية في أواخر عهدها، إذ تحولت من أداة دعم للسلطة إلى سبب من أسباب انهيارها. يمكن تلخيص نتائجها في النقاط الآتية:
إضعاف الحكم المركزي:
  • كثرة النزاعات بين القبائل (القيسية واليمنية خصوصًا) جعلت الخلفاء يفقدون السيطرة على الأطراف.
  • انشغل الخلفاء بمحاولة موازنة القوى القبلية بدلًا من التركيز على إدارة الدولة وتوسيع نفوذها.
زيادة الصراعات الداخلية:
  • أدّت العصبية إلى انقسام الجيش الأموي نفسه إلى فِرق متناحرة، مما جعل الدفاع عن الدولة صعبًا.
  • اندلعت الفتن والاضطرابات في الشام والعراق وخراسان نتيجة الولاءات القبلية المتناقضة.
إضعاف الثقة بشرعية الحكم:
  • بدت الدولة وكأنها تحكم لصالح قبيلة دون أخرى، ففقدت تأييد الكثير من القبائل.
  • كثرت الثورات القبلية التي استغلتها الدعوة العباسية لتوسيع نفوذها.
التمهيد لسقوط الدولة الأموية:
  • حين ظهر العباسيون، استطاعوا استقطاب القبائل الساخطة (خصوصًا في خراسان)، فوجدوا دعمًا قويًا ضد الأمويين.
  • ضعف البيت الأموي أمام العدو الخارجي والداخلي معًا بسبب التشرذم القبلي.