الإجابة هي: خطأ، فالمفاعيل وأشباه المفاعيل منصوبة وليست مجرورة.
تعريف المفاعيل وأنواعها:
المفاعيل في اللغة العربية هي منصوبات تأتي لتوضيح جوانب متعددة من الفعل مثل الزمان، المكان، السبب، أو الكيفية. وتعتبر المفاعيل الخمسة أحد أبرز المنصوبات التي يكثر استخدامها في اللغة، وتحتاج أحيانًا إلى تفريق دقيق بينها لتجنب اللبس. المفاعيل الخمسة هي:
1. المفعول به:
- تعريفه: هو الاسم الذي يدل على من وقع عليه الفعل مباشرة.
- إعرابه: منصوب بالفتحة (عادةً) أو علامات أخرى مثل الياء للمثنى أو جمع المذكر السالم، والكسرة لجمع المؤنث السالم.
2. المفعول المطلق:
- تعريفه: هو اسم يوضح نوع الفعل، عدده أو يؤكد حدوثه.
- إعرابه: منصوب بالفتحة.
3. المفعول فيه:
- تعريفه: يحدد الزمان أو المكان الذي وقع فيه الفعل.
- إعرابه: منصوب بالفتحة أو الكسرة حسب نوع الظرف (زمان أو مكان).
4. المفعول لأجله:
- تعريفه: يوضح سبب أو غاية وقوع الفعل.
- إعرابه: منصوب بالفتحة.
5. المفعول معه:
- تعريفه: يبين مع من وقع الفعل، ويأتي بعد حرف "مع".
- إعرابه: منصوب بالفتحة.
أشباه المفاعيل:
أشباه المفاعيل هي منصوبات تشترك مع المفاعيل الخمسة في بعض الخصائص ولكن تختلف عنها في المعنى والغرض. أبرز أشباه المفاعيل تشمل:
المنادى: اسم يأتي بعد أداة نداء، مثل "يا" أو "أيا".
المستثنى: اسم يأتي بعد أداة الاستثناء (إلا وأخواتها)، ويخرج من حكم ما قبله.
التمييز: اسم نكرة يوضح أو يفسر شيئًا مبهماً، وغالبًا يأتي بعد المقادير أو الأعداد.
الحال: اسم نكرة يأتي ليبين حالة أو هيئة فاعل أو مفعول به عند وقوع الفعل.