وجه المنافقون الخطاب في قولهم (لَا تُنفِقُوا) لـ

إلى من وجّه المنافقون قولهم "لا تُنفقوا"؟ تعرّف على سياق الآية الكريمة وموقف المنافقين من الإنفاق على النبي ﷺ وأصحابه في المدينة.
٢٥‏/٩‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

٢٨‏/٩‏/٢٠٢٥
الإجابة هي: الأنصار.

القول "لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا" ورد في سورة المنافقون (آية 7).
 السياق القرآني:
هذه الآية نزلت في عبد الله بن أُبيّ بن سلول رأس المنافقين في المدينة.
كان يحرض قومه ويقول لهم: لا تنفقوا على أصحاب النبي ﷺ، خاصة المهاجرين الذين قدموا من مكة بلا مال، حتى يتركوا النبي وينفضّوا عنه.
موقف المنافقين:
محاولة إضعاف المسلمين اقتصاديًا:
المنافقون أرادوا قطع المعونة عن فقراء المهاجرين ليضطروا لترك المدينة أو التوقف عن نصرة الرسول ﷺ.
التشكيك في القيادة:
كانوا يزعمون أن العزة والقوة لأهل المدينة (الأوس والخزرج) دون المهاجرين.
ردّ القرآن عليهم:
قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾، أي أن الرزق بيد الله وحده، وليس بيدهم.