يتمثل الدور المهم للأمن السيبراني في منع التهديدات الداخلية دون الخارجية واكتشافها

ما دور الأمن السيبراني؟ تعرّف على كيف يواجه التهديدات الداخلية والخارجية معًا، ويعمل على منعها واكتشافها لحماية البيانات والأنظمة الرقمية.
٢٥‏/٩‏/٢٠٢٥
1 إجابة

الإجابات (1)

٢٨‏/٩‏/٢٠٢٥
الإجابة هي: العبارة خاطئة.

الأمن السيبراني
  هو خط الدفاع الأساسي في العصر الرقمي، ويُعنى بحماية الأنظمة والشبكات والبيانات من أي تهديد أو هجوم إلكتروني.
دور الأمن السيبراني:
1. مواجهة التهديدات الداخلية:
  • مراقبة سلوك المستخدمين داخل المؤسسات.
  • كشف محاولات إساءة الاستخدام أو تسريب البيانات عمدًا أو عن طريق الخطأ.
  • تطبيق مبدأ "أقل صلاحية" بحيث لا يحصل الموظف إلا على الصلاحيات اللازمة لعمله.
2. التصدي للتهديدات الخارجية:
  • صدّ هجمات القراصنة (Hackers) والبرمجيات الخبيثة (Malware).
  • منع محاولات سرقة الهوية والبيانات (Phishing – Ransomware).
  • حماية المواقع والخدمات من هجمات الحرمان من الخدمة (DDoS).
3. الوقاية والكشف:
  • المنع (Prevention): عبر الجدران النارية (Firewalls)، وبرامج مكافحة الفيروسات، والتشفير.
  • الكشف (Detection): باستخدام أنظمة رصد التهديدات (IDS/IPS) وتحليل السلوك.
4. الاستجابة والتعافي:
  • وضع خطط استجابة للحوادث (Incident Response).
  • استعادة البيانات والأنظمة بعد أي خرق، وضمان استمرارية العمل.